منتديات الاصدقاء
اهلا بك زائرنا الكريم
شكرا لزيارتك انت غير مسجل فى المنتدى
اذا اردت التسجيل اضغط على التسجيل
اذا كنت من احد الاعضاء اضغط دخول


اهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الاصدقاء ارجو الانضمام لاسرتنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه الدماء المفقودة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى ابداع كافيه



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: قصه الدماء المفقودة    الخميس يناير 06, 2011 3:31 am

الدماء المفقودة
مر حتى الآن ثلاث سنوات على الحادثة وأنا أحاول النسيان, بينما أختي ما تزال نائمة في عالمها المجهول, في صحراء قلبي الذي مات مقتول, وهو ما يزال على قيد الحياة, وذات يوم قررت تركها والذهاب للبحث عن نباتات مفقودة ونادرة كما كانت تفعل أمي, لأقدمها لها عندما تصحو, فكان لا بد لها أن تصحو يوماً ما, وعرفتُ أن هناك مهمة خاصة لمجموعة من الفتيات اللواتي يحضرن لأبحاثهن العلمية ليوم التخرج, وكانت المهمة برعاية وإشراف بعض الدكاترة والمهندسين, وبعض من الأشخاص الذين يهمهم رعاية هذه المجموعة المتميزة من الطالبات اللواتي كان عددهن تسعة, قسمهم المشرف لثلاث فرق يعني ثلاث طالبات في كل فريق, وبما أني قد جئتُ متأخرة فقد وضعني في إحدى الفرق, وبالتالي قد أصبحنا أربعة في الفريق, وكانت الطالبات لا يعرفن بعضهن فهن من جامعات مختلفة, لكن في فريقي كانت هناك اثنتين صديقتين بل وحميمتين أيضاً, أما الثالثة فهي غريبة, على كلن بدأنا العمل والبحث ودخلنا الغابة بكل جرأة وتصميم على نيل ما جئنا من أجله, لكن المفاجئة كانت أنّ إحدى الصديقتين شكت في أمري, وحدث وأن قرأت ملفي, فعرفتْ أني لستُ في سنة التخرج ولا في الجامعة أصلاً, وكان ذلك خطأ مقصود مني, فاستغربتْ الفتاة من وجودي معهم, خاصة وأني طوال الوقت كنتُ هادئة أنتظر أن تأتي العاصفة إلي, بدل أن أذهب إليها, وفعلاً جاءت عندما استطاعت الصديقتين أخذي لمكان بعيد لترغماني على قول الحقيقة, ولم تتوانى إحداهما عن ضربي أبداً بل وبقوة, لكنها تركتني وأخيراً بعدما اخترعت لها كذبة صدقتها أم لم تصدقها لا أدري, المهم أنها رحلت عني بقسوتها المفرطة, قلت لها أن والدي هو المشرف المسؤول الغير مباشر عن هذه المهمة, وأن والدتي عالمة نباتات وهي تريد بعض من هذه الأبحاث لتساعدها في عملها, وأنا تطوعت لعمل ذلك كونها اضطرت للسفر, فوعدتها أن أحضر لها ما تريد, وقد استغليت هذه المهمة للقيام بذلك, أفضل من أن أحضر وحدي لهذه الغابة المهيبة, وعندما انتهيت من سرد كذبتي الأكثر مهابة, أخلت سبيلي فيبدو أنها اقتنعت بها, وعدت لهدوئي السابق لكن مع بعض الكدمات على وجهي, وجلستُ أراقب ما قد سيحدث فيما بعد داخل هذه الغابة المخيفة حقاً, في البداية شعرتُ بالغربة والخوف لكن بعدما تعرفنا على بعضنا جيداً, زال مني الخوف تدريجياً, رغم تلك الكدمات التي زارتني من يديها, من يدي تلك الفتاة التي أفرغت كل غضبها علي, والتي يبدو أنها عينت نفسها القائدة على الفريق, وبدأت تلقي الأوامر وسارت بنا في قلب الغابة, في طريق قالت أنه مختصر وبأنها خبيرة بتلك الأماكن, وبقيت تتحدث وتتفاخر بنفسها حتى وجدنا أنفسنا تائهين في الغابة, وبعد قليل سمعنا صوت صراخها عندما تركتنا وتابعت وحدها, لكنها لم تطيل الابتعاد وعادت ترتجف من خوفها, قالت إنه دب, إنه دب, لنهرب بسرعة ونعود للمخيم ونحذر البقية, لكننا لم ننجح واضطررنا للاختباء في كهف, ونجونا من الدب بأعجوبة, وبقينا سجناء هذا الكهف ليوم كامل فلم يستطع خوفنا من إخراجنا مهما حاولنا على الإطلاق, لكن هناك شيء واحد فقط سيجبرنا على الخروج, وهو العطش والجوع, ومرت ساعات وهدأ المكان في الخارج من صوت ذلك الدب الغريب, وخرجنا بحذر وتوجهنا نحو المخيم, كان كل شيء مبعثر بشكل مخيف جداً ولا أثر لأحد فيه, أخذنا ما تبقى على حاله, ثم عدنا للكهف لأنه المكان الوحيد الآمن حتى الآن, فلن نخاطر ونعبر الغابة من جديد, وقد كانت الطريقة الوحيدة للخروج من هنا, هي الاتصال بأحد ما ليساعدنا على ذلك, هبط الليل فأشعلنا النار قرب الكهف وجلسنا ننتظر, وصباحاً خرجت الفتاة الثالثة الغريبة للبحث عن هاتفها الذي وقع منها بالقرب من هنا, وعندما لم تعد خرجنا للبحث عنها, وفجأة هاجمنا الدب وكاد يقتل القائدة, ثم لحق بي وحاولت الصديقة ضربه بعصا سميكة لكنها انكسرت وثار غضبه أكثر, لكنه ذهب فجأة وبشكل غريب, فركضنا نحو الكهف وبعد قليل لحقت بنا القائدة التي ظننا أنها ماتت بعد تلك الضربة التي تلقتها من الدب, لكنها كانت بسيطة والحمد لله, وعالجتها صديقتها وبقينا في الكهف لا نعرف ماذا نفعل, ننتظر فقط وكل الهواتف فقدناها, وقد كان هاتف تلك الفتاة هو أملنا الوحيد وقد ذهب الآن وتخلى عنا, وفي المساء نمتُ باكراً, لكن الصديقتين بقيتا تتحدثا, فقد أرادت الصديقة الهرب والعودة وحدهما, لكن القائدة رفضت وقالت لها, ألا يكفي أني طاوعتك من قبل, وتركنا إنسانة تموت وسط الطريق بعدما دهستها بقيادتك الرعناء واستهتارك, لن أرحل من دون أن نجد البقية ونعود معاً, وهي لم تعلم بعد أن الجميع قد رحل منذ زمن, ولا يوجد هنا غيرنا نحن الثلاثة, لقد كانت طيبتها هي ما يحكمها فقررت البقاء, صحوت على صوتهما لكني جعلت من نفسي نائمة لأسمع حديثهما, فأنا الآن ليس فقط لم أعد أحتمل كلامهما, بل ولا بد أن أنتهي من هذا الأمر, فأنا لم أكن إلا المُهَيأْ لهذه العملية التي ربما هي العادلة, لموت إنسانة بسببهما, وكان نتيجة لذلك دخول ابنتها الصغيرة في غيبوبة لا يعلم سوى الله تعالى متى ستصحو منها, ومضى الليل بسرعة, وصباحاً خرجتْ الصديقة وحدها, ثم استيقظت القائدة وطلبتْ مني أن أحضر الماء, وقبل خروجي طلبتْ مني أن أسامحها, فقلتُ لا بأس أسامحك, وهي لا تعرف أني سمعتُ كل ما قالته ليلاً, خرجتُ خائفة وأنا لا أعرف أين أجد الماء, وفجأة سمعتُ أحد ما يتحدث, اتجهت نحو الصوت فوجدتُ الصديقة تتحدث بالهاتف وقد قالتْ لنا أن لا هاتف معها, فعدتُ للكهف بسرعة وقلتُ أني لم أجد ماء, وبعد ساعة عادت الصديقة وكانت غاضبة جداً وحزينة, وجلستْ ولم تتكلم وكأنها قد تلقت ضربة على رأسها, ضربة قاسية جداً حتى الموت, سألتْها القائدة ما الأمر فبدأتْ بالبكاء, وقالت أنها كانت تبحث عن الماء, فسمعتْ صوت هاتف يرن ولم تصدق ما سمعته حتى حملته, وتحدثت مع المتصل, لم تفهم منه شيء في البداية, وبعد قليل طلب منها, وقد كان المتصل خاطف ابنتها, طلب غريب كي يعيد لها ابنتها وهو,,!! وهو قتلي, أخذتْ القائدة الهاتف منها والذي كان يستقبل فقط, وفجأة جاءت رسالة مصورة, وكانت صورة لابنة صديقتها وهي مربوطة بشكل فظيع, عندها نظرتْ إلي الصديقة بتلك النظرة وقد فهمتُ مباشرة ماذا تريد بها, وصباحاً طلبتْ مني أن أرافقها لإحضار الماء, فكان لا بد أن نحضره مهما كلف الأمر قبل أن نموت عطشاً, فهمتْ القائدة ما تريده ولم تسمح لي بالذهاب معها, لكنها أصرتْ على ذهابي معها وإلا لن تحضر شيء, فقلتُ لا بأس سأذهب معها, اتجهت بي نحو مكان لا نعرفه حيث كان الخاطف يتحدث معها ويدلها على المكان الذي ستأخذني إليه لتقتلني فيه, ومن المذهل أن الدب هذه المرة قد أنقذ حياتي عندما اعترض طريقنا وفرقني عنها, تركتني وهربتْ, وأنا هربتُ في طريق آخر وعدت للكهف, دون أن أفكر في مساعدتها ولم أعرف حتى ماذا حدث لها, لكني أعلم أن حزنها على ابنتها هو ما جعلها تفعل ذلك, لكنها لم تدرك أن قتلي لن يعيد لها ابنتها, لكن من هذا الذي يريد قتلي, هذا ما أردنا معرفته عندما عادت, وقبل أن تقول أي شيء, جاءتْ رسالة تهديد مما جعلها تفقد أعصابها, فبكتْ بشدة وحاولت القائدة أن تهدئها, أما أنا فقد جلستُ كالطريدة التي تنتظر سيف ذبحها, وتربطت أفكاري ولم أفكر بنفسي بقدر ما فكرتُ بتلك الطفلة المسكينة, ولم أستطع أن أفهمها أن قتلي لن يعيد لها ابنتها, ولم أجرؤ على سؤالها من هذا الذي يريدني ميتة, لا بد أنها حيلة ومصيدة, أو أحد ما يحاول التسلية بنا, فهو طلب منها قتلي وليس قتل القائدة, فحتماً يعرف أنها صديقتها وأنها لن تؤذيها, أما أنا لا تعرفني وستقتلني بكل سهولة, كانت أفكار كثيرة تدور في رأسي ومن المؤكد أنها كانت تدور في رأسها, أما القائدة فلم تفهم بعد ما الذي كان يدور حولها,



لم تدرك بعد أني جئتُ إلى قلب الغابة وتركتُ قلبي في قلب أختي في غيبوبتها القاسية, بعد تلك الليلة عندما خرَجتْ مع صديقة أمي لتستقبلاها في المطار, ولتراها بعد طول غياب, وبينما كانتا تنتظران طال صبر أختي وهي تسألها كل مرة, لقد أطالت المجيء أليس كذلك, وكانت الصديقة تواسيها وتقول لها الآن تأتي اصبري قليلاً, سأذهب لأحضر بعض المرطبات, لا تغادري مكانك مهما حصل اتفقنا, فقالت لها أجل بالطبع لن أغادر, ذهبت الصديقة وبقيت أختي تنتظر أحلامها بشوق وحنين, وفجأة لمحتها قادمة من بعيد, وإذ بها تصرخ فرحاً, لكن ما لبث أن تحول صراخها لصراخ حزن مقيت خائن, عندما جاءت سيارة مسرعة ودهست أحلامها أمام عينيها, ومن شدة الضربة ارتمت أمي لمسافة بعيدة, سارت أختي نحوها ببطء شديد وهي ترتجف خوفاً, ووجدت القتلة عند جثتها, وهما فتاتان جامعيتان, كانت إحداهما تقول للأخرى يجب أن نسعفها, والثانية قالتْ أنسيت جامعتنا ومستقبلنا, سندخل في دوامة نحن في غنى عنها, ثم هل نسيت أني حامل, لم يرانا أحد لنتركها ونهرب, وكل ذلك كانت أختي قد سمعته قبل أن تصرخ وتركض نحوهما, وعندما شاهدتاها هربتا بسرعة, وعندما عادت صديقة أمي ولم تجدها في مكانها, بحثت عنها وتوجهت نحو الشارع, فسمعت صوت صراخها فرمتْ المرطبات وركضتْ نحوها بسرعة, عانقتها بشدة وهي تبكي, بل وهي مذهولة مما تراه, حاولت الاتصال بي ولم أجيبها بالطبع لأني كنتُ في اجتماع عمل وهاتفي مغلق, وقبل أن تفقد أختي وعيها وتدخل في غيبوبتها, تقول لها أن الفتاة الحامل هي السبب, وبعد انتهائي من الاجتماع, تمنيتُ لو أني لم أفتح خط هاتفي أبداً وإلى الأبد, توجهتُ مباشرة إلى المشفى ولم أرَ إلا جسدها الحزين النائم في سماء أوراقي والكتابة, ففقدتُ في صحراء سطوري الشعور والضمير والكآبة, وفي الخيانة المفقودة التي لا يذهب منها حتى القليل من الحب والمشاعر الإنسانية, ومهما كان الانتقام والغضب كبير, لن يرغمني على فعل ما فعلتْ وما سأفعل دون رادع ولا تفكير, إلا نيران تحلق في صمت ألمي الأسير, واقتربت الأحجية من حلها فقد فقدا وعيهما, لأنهما بعد لحظات وعندما تصحوا, ستجدا نفسيهما في مكان آخر لن تحسدا عليه أبداً, لقد علقتهما معاً على غصن شجرة بطريقة بسيطة جداً, اسمها مت ليعيش غيرك, فإن ماتت واحدة ستنجو الأخرى من كل بد, وكنتُ متأكدة بحق, أن من ستموت ستكون هي المذنبة حقاً, وعندما استعادا وعيهما, توجهتُ نحوهما, نظرا إلي باستغراب, ولم تصدقا أني قد أوقعت بهما, وأن ذلك الدب لم يكن سوى صديقة أمي, لكن خوفهما لم يتركهما يلاحظا أنه غير حقيقي أبداً, أجل كنت أنا الابنة الكبرى لتلك المرأة التي تركتموها تموت وسط الطريق, أجل أنا الأخت الكبرى للفتاة التي منذ ثلاث سنين وهي في غيبوبتها حزناً على أمها التي ماتت بين يديها, بينما كانت تنتظر رؤيتها منذ عشر سنوات, أجل منذ عشر سنوات لم تراها تعيش, لتراها تموت ودمائها تنزف أمام عينيها, فماذا أفعل بكما, لأطفأ نار قلبي, أخبراني, قولا لي, ماذا أفعل, وبعد هدوء مقيت رن الهاتف, إنها الطبيبة المشرفة على أختي, يا إلهي هل حقاً استفاقت, ومن فرحتي تركتُ كل شيء, ركبتُ السيارة مع صديقة أمي وتوجهنا مباشرة للمشفى, وفي الطريق وجدنا الطفلة الصغيرة التي لم يأخذها أحد بعد, فشعرت أني أنا من يجب أن يأخذها, فكيف أحاسبها بخطيئة أمها, وبماذا سأفرق عليها وقتها, مع أني لا أفرق شيئاً عنها أبداً, هي قتلتْ وأنا قتلتُ, لكن الفرق كان في الوسيلة والنتيجة, طلبتُ من صديقة أمي أن تحضرها ثم تابعنا طريقنا, ونسيتُ تماماً أمر الصديقتين وما يكون قد حصل لهما, وبعد أيام قليلة جاءتْ القائدة التي نجت, والتي لم تستحق الموت أبداً, لتطلب مني أن أسامحها وقد سامحتها أول مرة, فكيف لا أجد نفسي أسامحها للمرة الثانية, وكيف لا أسامح إنسانة أنقذتها برائتها وطيبة قلبها, إنسانة لم أمنع مشاعري من الخوف عليها, رغم ما فعلته ولم يكن بخاطرها, ودعتني وقالت أنها ستذهب وتسلم نفسها, ناديتها وقلت لا تفعلي فقد انتهى الأمر بالنهاية التي أردتها بعدما أعمتني نيران الغضب والألم, ولم أستطيع أن أمنع نفسي, أو أن أفكر بشيء أبداً سوى الانتقام لأمي وأختي, لكن طالما عاد كل شيء كما كان, لا بأس يمكنك الرحيل بأمان, فقد سامحتك من كل قلبي, لكن أرجو ألا أراك مرة أخرى أبداً مهما كانت الأسباب, وطلبتُ منها أن تأخذ ابنة صديقتها معها, لكنها رفضت بشدة ورحلتْ, ويبدو أن ذلك الأمر سيرغمني على إبقائها معنا, ستبقى ابنة قاتلة أمي معنا يالسخرية الأقدار حقاً, تلك الطفلة التي خافت أمها من أجلها على إسعاف أمي كي لا تدخل السجن وتخسرها, ها هي تربى معنا وتعيش أمام أعيينا, ولم أفهم حقيقة ما جرى, فلم أقرر فقط الاعتناء بها, بل وأحببتها كثيراً, وبعد أن اطمأننت على أختي, ذهبتُ لأسكن نفسي في سجنها الآخر, لأني أعلم علم اليقين أن الخطأ لا يعالج بالخطأ, وبما أني أخطأت يجب أن أنال عقاب خطأي كما أستحقه, ولم تكن صديقة أمي راضية عما قمتُ به, قالت أننا لا نعيش في غابة, فقلت ما سأفعله خطأ وما فعلوه عكس ذلك, عندما تركا أمي ميتة في الشارع وابنتها الصغيرة تراها, ترى دمائها تفقد منها على الطريق, فوافقتني في النهاية وليتها لم تفعل ذلك, لكنها قالتْ لي أن الفتاة التي كانت حاملاً هي المذنبة, وهي التي كانت تقود تلك الليلة, فما ذنب الأخرى التي أرادت بالفعل إسعاف أمك, فالتي تسببت بالموت هي وحدها من يستحق الموت, فقلتُ صحيح وهذا ما سيحدث فعلاً, ولن تمتْ سوى من كانت سبب الموت, وأنا أعلم أنه لا بد من أن تنجو الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منتدى ابداع كافيه



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصه الدماء المفقودة    الخميس يناير 06, 2011 3:35 am

هيك مش كذاب انا صح يا فلسطين الحبيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 21
الموقع : http://alasdega.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصه الدماء المفقودة    الخميس يناير 06, 2011 4:27 am

مشكووووووووووور
اخي على القصة
الحلوة هههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alasdega.yoo7.com
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 672
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 21
الموقع : http://alasdega.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصه الدماء المفقودة    الخميس يناير 06, 2011 4:32 am

اخي الان انت في منتدى
الدعاية والاشهار ما تكذب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alasdega.yoo7.com
vegeto



عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 07/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصه الدماء المفقودة    الإثنين فبراير 07, 2011 11:10 am

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه الدماء المفقودة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصدقاء :: القسم المنوع :: قسم القصص-
انتقل الى: